أتصدق إن شعوراً بالندم يغتالني الآن؟!
فـ لا أنت تستحق وطناً كـ قلبي ،
و لا غباءك يستحق إمراة مثلي ،
وظنك بأنني مستمرة بزوبعة الصمت والغفران خوفاً من خسارتك أو حباً بك يثير إشمئزازي حقاً ..
في يومٍ ما كان من الممكن أن يكون ظنك صحيحاً ، بأنني أخاف خسارة قطعة مني ،
ولكن الآن بعد ان جربت الخسارة و عشتها مراتٍ متتالية لم يعد صعباً ..
لان إمراة عاشرت الخسارة '
من السهل عليها أن تضع جمراً على خسارة جديدة ، و تتلذذ برسم وشاح بسمة على حرقة جمر ..
لـ #امنه_حيدر || #تنقل_تحفظ_حقوق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق