السبت، 4 يونيو 2016



أتصدق إن شعوراً بالندم يغتالني الآن؟! 
فـ لا أنت تستحق وطناً كـ قلبي ، 
و لا غباءك يستحق إمراة مثلي ، 
وظنك بأنني مستمرة بزوبعة الصمت والغفران خوفاً من خسارتك أو حباً بك يثير إشمئزازي حقاً .. 
في يومٍ ما كان من الممكن أن يكون ظنك صحيحاً ، بأنني أخاف خسارة قطعة مني ، 
ولكن الآن بعد ان جربت الخسارة و عشتها مراتٍ متتالية لم يعد صعباً .. 
لان إمراة عاشرت الخسارة ' 
من السهل عليها أن تضع جمراً على خسارة جديدة ، و تتلذذ برسم وشاح بسمة على حرقة جمر .. 

لـ #امنه_حيدر  || #تنقل_تحفظ_حقوق 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق